البارئ


مقالة في رحاب الأسماء البارئ 1 د آخر تحديث: 2026-03-07
تم نسخ الرابط
البارئ

البارئ

واهِبُ الحياةِ، ومُبدِعُ الخلقِ على غيرِ مثالٍ سابقٍ

أولًا: معنى الاسم والتعريف به

اسم «البارئ» من أسماءِ اللهِ الحسنى الدالَّةِ على قدرةِ اللهِ تعالى في إيجادِ الخلائق وإبداعِها من العدمِ على صفةٍ متقنةٍ من غيرِ مثالٍ سابق. وهو مختصٌّ باللهِ تعالى وحدَه؛ فلا يجوزُ أن يتسمَّى به أحدٌ من المخلوقين. وقد جاء هذا الاسمُ في القرآنِ الكريم ثلاثَ مرّاتٍ: إحداها مقرونًا باسم «الخالق» في قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ [الحشر: 24]، ومرّتَينِ على لسانِ موسى عليه السلام مخاطبًا بني إسرائيل في آية واحدة: ﴿فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ﴾ [البقرة: 54].

من الناحية اللغوية: اسم الله «البارئ» مشتقٌّ من الفعلِ برَأَ، وله في اللغة معانٍ متعددةٌ تدورُ حول الخلقِ والإبداعِ والفصلِ عن غيره. يقالُ: برأ اللهُ الخلقَ أي خلقهم وأوجدهم من العدم.[1] ومن ذلك قولُ عليٍّ رضي الله عنه في الحلف: «والّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمْةَ»[2]؛ أي خلقَ النفسَ الحيّة. ويقال: برئتُ من المرض أي سَلِمْتُ وتخلَّصتُ منه[3]. وسمَّتِ العربُ الخلق «البَرِيّة»؛ وأصلُها بالهمز لكنهم أبدلوا الهمز ياء[4]، فدلَّ ذلك على أنَّ البارئ هو الخالقُ المبدعُ الذي يخلقُ خلقه على هيئةٍ مفصولةٍ متميّزةٍ بعضِها عن بعض.

وفي حقِّ اللهِ تعالى: البارئ هو الذي خلقَ جميعَ الكائناتِ وأوجدَهَا من العدمِ وفقَ علمهِ وحكمتِه وقدرتِه. قال الطبري: «(البارئُ) الذي برأَ الخلقَ فأوجدَهم بقدرتِه»[5]، وقال الزجاج: «يُقالَ: بَرأَ اللهُ الخلقَ، فهو يَبْرُؤُهم بَرْءًا: إذا فَطَرهم. والبَرءُ: خَلْقٌ على صفةٍ، فكلُّ مبروءٍ مخلوقٌ، ولَيْسَ كُلُّ مَخْلُوقٍ مَبْرُوءًا، وذلك لأَنَّ البَرْءَ مِنْ تَبْرِئَةِ الشَّيءِ مِنَ الشَّيءِ، من قولِهم: بَرِئْتُ مِنَ المَرَضِ، وَبَرِئْتُ مِنَ الدَّيْنِ... فَبَعْضُ الخَلْقِ إذا فُصِلَ مِنْ بَعْضٍ سُمِّيَ فَاعِلُه بَارِئًا»[6].

وقد بيّن علماءُ اللغة أنَّ هذه اللفظةَ كثيرًا ما تُستعمَلُ في خلقِ الحيوانِ وأصحابِ الأرواح؛ فقلّما يُقال في السماءِ والأرضِ: "بَرَأَهما الله" مع أنه خالقُ كلِّ شيء[7].

ومن الناحيةِ الشرعيةِ والعَقَدية، دلَّ هذا الاسمُ (البارئ) على إثباتِ صفةِ خلقِ اللهِ تعالى للخلقِ وإبداعِه لهم من العدمِ. وهذا فعلٌ من أفعاله سبحانه، فيه معنى القدرةِ والعلمِ والحكمةِ. فيجب الإيمانُ بأن الله تعالى هو خالقُ كلِّ شيءٍ من عدمٍ، على وجهِ الإحكام، من غير شريكٍ ولا معين. وفسّر السعدي البارئ بأنه الذي برأ جميعَ الموجوداتِ: «وسوّاها بحكمتِه... وهو لم يزلْ ولا يزالُ على هذا الوصفِ العظيم»[8]. فهذا الاسمُ العظيمُ يُثبتُ للهِ الخلقَ والإيجادَ، كما يُثبتُ كمالَ حكمتِه وتنزيهَه في ذلك عن العبث والخلل.

ثانيًا: وقفاتٌ مع الاسم (أسرارٌ ودلالاتٌ)

الوقفة الأولى: الفرقُ بين الخالق والبارئ والمصوّر: اقترن اسمُ «البارئ» في القرآنِ باسمِ «الخالق» وباسمِ «المصوّر»، ولكلٍّ منها دلالةٌ خاصّة. فكأنَّ هذه الأسماءَ الثلاثةَ تشيرُ إلى مراحلَ متسلسلةٍ في فعلِ الخلقِ الإلهيّ: فأولًا التقديرُ والعلمُ قبل الإيجاد، وهو الخلق، ثم ثانيًا التنفيذُ والإبرازُ إلى الوجود، وهو البَرْء، ثم أخيرًا إعطاءُ الصورةِ والشكلِ المميز لكل مخلوق، وهو التصوير. وقد أوجز ابن كثير هذا المعنى بقوله: «الخلقُ: التقدير، والبرءُ: هو الفَرْي، وهو التنفيذُ وإبرازُ ما قدَّره وقَرَّرَه إلى الوجود، وليس كلُّ من قدَّر شيئًا ورتَّبَه يقدرُ على تنفيذِه وإيجادِه سوى الله عز وجل... المصوِّر أي: الذي ينفّذ ما يريد إيجاده على الصفة التي يريدها»[9]. وذكر ابن القيم: «أنّ البارئ والمصوّر تفصيلٌ لمعنى اسم الخالق»[10]؛ أي أنَّ أسماء الله الخالق والبارئ والمصوّر جميعُها تتعلّقُ بحقيقةِ خلقِ اللهِ للأشياء، لكن كلَّ اسمٍ منها يُبرزُ جانبًا من هذه الحقيقةِ الإلهيةِ العظيمة.

الوقفة الثانية: التوبةُ إلى البارئ... إخلاصُ التوبةِ للخالق: جاء اسمُ «البارئ» في سياقِ دعوةِ بني إسرائيل إلى التوبةِ الصادقةِ بعد عبادتِهم العجل. قال تعالى: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ [البقرة: 54]؛ وفي ذلك إشارةٌ إلى أن التوبةَ ينبغي أن تكونَ من القلب خالصةً لوجهِ اللهِ خالقِهم، لا إلى غيره. فالتوبةُ في حقيقتها رجوعٌ من الذنبِ إلى خالقِ النفسِ ومُبدِعِها. وقد أشار بعضُ المفسّرين إلى وجوبِ إخلاصِ التوبةِ للهِ وحده؛ فالتوبةُ باللسانِ مع إرادةِ غيرِ الله لا تنفعُ صاحبَها شيئًا[11]. فمن أسرارِ هذا التعبيرِ القرآنيّ أنّ فيه تذكيرًا للمذنبِ بأنه يرجعُ إلى الذي خلقَه وأوجده أولَ مرة، فهو وحده القادرُ على مغفرةِ ذنبه وقَبولِ توبته.

الوقفة الثالثة: إحكامُ الخلق وانتفاءُ التفاوتِ والعيب فيه: من دلائلِ معنى اسمِ البارئ أن اللهَ تعالى خلقَ الخليقةَ في غايةِ الإحكام والإتقان، بريئةً من أيِّ خللٍ أو نقصٍ في أصل الخِلقة. قال الزمخشري: «(البارئُ) هو الذي خلقَ الخلقَ بريئًا من التفاوتِ: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ [الملك: 3]» [12] أي خلقَهم خلقًا مستويًا ليس فيه اختلافٌ ولا تنافرٌ ولا نقصٌ ولا عيبٌ ولا خللٌ؛ أبرأَهم من ذلك كلِّه، فكلُّ ما أبدعه اللهُ تعالى جاء على أكملِ صورةٍ وأتمِّ نظام؛ «صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ» [النمل: 88]. وإذا كان سبحانه قد برأَ الخليقةَ من العيبِ والخللِ في أصلِ تكوينها، فإن ما قد يعتري بعضَ المخلوقاتِ من نقصٍ أو مرضٍ فهو بحكمتِه ابتلاءٌ أو عقوبةٌ، وليس عن عجزٍ أو قصورٍ في خلقه تعالى. بل إن من أسمائه الحسنى «البديع» الذي يدلُّ على خلقه الأشياءَ في غايةِ الإحكام من غير مثالٍ سابق.

الوقفة الرابعة: انفرادُ اللهِ تعالى بصفة الخلق والإحياء: اسمُ البارئ يذكّرنا بأنَّ الخلقَ والإيجادَ صفةٌ مختصةٌ باللهِ تعالى لا يُشركه فيها أحد. فهو وحده واهبُ الحياةِ للأحياء، وموجِدُ الكائناتِ من العدم. وقد تحدّى ربُّنا سبحانه الخلقَ كلَّهم أن يخلقوا أدنى مخلوق، فعجزوا، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾ [الحج: 73]. فالبشرُ مهما بلغ علمُهم لن يستطيعوا إيجادَ روحٍ أو خلقَ ذُبابٍ أو حَبّةٍ دون استعانةٍ بما خلقه اللهُ أصلًا. وفي الحديثِ القدسيّ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً، أَوْ لِيَخْلُقُوا حَبَّةً، أَوْ شَعِيرَةً»[13]، فبيَّنَ تعالى أنه لا أحدَ أظلمُ ممن تجرّأَ فادّعى الخلقَ أو ضاهى صُنعَ الله، ثم عاجَزَهُ بأن يخلقَ أصغرَ المخلوقات، ولن يستطيع. ومن هذا البابِ جاءت الشريعةُ بتحريمِ تصويرِ ذواتِ الأرواح ومضاهاةِ خلقِ الله، وتوعّد النبيُّ ﷺ المصوّرين بقوله: «إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ»[14]، فيوبَّخون بذلك لعجزهم عن نَفخِ الروح فيما صنعوا. فدلَّ كلُّ ذلك على انفرادِ اللهِ تعالى وحده بصفةِ الخلقِ والبَرْء والإحياء.

ثالثًا: أثرُ اسمِ «البارئ» في حياة المسلم

  1. التواضعُ ونبذُ الفخرِ والتمييز بين الناس: إذا علِمَ المؤمنُ أنّ اللهَ تعالى هو الذي خلقَ جميعَ البشرِ من أصلٍ واحد، وأنه برأَ آدمَ من ترابٍ ثم جعلَ نسلَه من سلالةٍ من ماءٍ مهين، زالَ من قلبه الكِبرُ والعُنصريّة. فلا يفتخرُ بِنَسَبٍ ولا حَسَبٍ، ولا يتعالى جنسٌ على آخر، فـ«النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ»[15]. وقد خطبَ النبيُّ ﷺ في حجّة الوداع قائلًا: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى»[16]، فاستحضارُ اسمِ البارئ يربّي على التواضعِ والإخاء، ويقطعُ دواعي العصبيّة والفخر المذموم بين الخلق.
  2. يقينُ القلبِ بقدرةِ اللهِ ورجاؤهُ عند الشدائد: التأمُّلُ في معنى البارئ يُورِثُ المؤمنَ ثقةً عظيمةً بربّه؛ فإذا أيقنَ أن الذي خلقَ الخلقَ من العدمِ قادرٌ على أن يُغيّرَ أيَّ حال، ويُبدّلَ أيَّ واقع، فإنه لا يقنَطُ من رحمةِ الله، ولا يستبعدُ فرجَه. فإذا ادلهمّت الخطوبُ واشتدّت الكروبُ نادى ربَّه باسمه البارئ أن يُحدِث له مخرجًا. وقد أشار اللهُ تعالى إلى هذا المعنى حين قال: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ [يس: 81]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُۥۤ إِذَاۤ أَرَادَ شَیۡـًٔا أَن یَقُولَ لَهُۥ كُن فَیَكُونُ﴾ [يس: 82]. فكلُّ أمرٍ -بعد مشيئةِ الله- يسير، لأنه تعالى لا يعجزُه شيءٌ؛ وإذا أراد شيئًا فإنما يقول له «كن» فيكون.
  3. التفكُّرُ في خلقِ الله وتعظيمُ الخالق: من آثارِ الإيمانِ باسمِ البارئ أن يتأمّلَ المسلمُ في مخلوقاتِ اللهِ البديعةِ ليزدادَ يقينًا بعظمةِ الخالقِ سبحانه. فإنَّ إتقانَ الصنعةِ يدلُّ على حكمةِ الصانعِ وعظمتِه. وكلَّما ازداد العبدُ نظرًا في عجائبِ خلقِ اللهِ في السماواتِ والأرضِ زاده ذلك خشوعًا للهِ وتمجيدًا له. وقد أثنى اللهُ على أولي الألبابِ الذين يتفكرون في خلقه قائلين: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ﴾ [آل عمران: 191]. وهكذا يُثمرُ التفكُّرُ في خلقِ البارئ تعظيمًا له، ويقينًا بوحدانيّتِه؛ إذ ﴿هٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ [لقمان: 11].
  4. الإتقانُ في العمل والتخلُّقُ بالإحسان: المؤمنُ مأمورٌ أن يتخلّقَ بما يليقُ بالعبدِ من معاني أسماءِ الله تعالى. فإذا علم أنّ ربَّه البارئ قد أتقنَ خَلْقَ كلِّ شيءٍ وأحسنَ كلَّ ما برأه، كان عليه أن يسعى لإتقانِ عمله وتحسينِ أدائه ابتغاءَ وجهِ الله. فكما أنَّ اللهَ برأَ الخليقةَ بلا خللٍ ولا نقص، فعلى العبد أن يُحسنَ ما وُكِلَ إليه من عملٍ أو عبادةٍ وأن يُبرِئَه من شوائبِ التقصير قدر المستطاع. والإحسانُ في العملِ من شكرِ نعمةِ اللهِ الخالقِ البارئ على العبد، وموجبٌ لمحبةِ اللهِ ورضاه.

 

قائمة المصادر والمراجع

  1. القرآن الكريم
  2. تفسير أسماء الله الحسنى، إبراهيم بن السَّرِي الزَّجَّاج، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، بيروت: دار الثقافة العربية، ط5، 1406هـ، 1986م
  3. تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر ابن كثير، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الرياض: دار طيبة للنشر والتوزيع، ط2، 1420هـ.، 1999م
  4. تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن بن ناصر السعدي، تحقيق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط1، 1423هـ، 2002م
  5. جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير الطبري، تحقيق أحمد محمد شاكر، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط1، 1420هـ، 2000م
  6. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (صحيح البخاري)، محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، بيروت: دار طوق النجاة، ط1، 1422ه
  7. سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية: فيصل عيسى البابي الحلبي، ط1، د. ت
  8. سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط2، 1395هـ، 1975م
  9. شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد البُستي المعروف بالخطابي، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، بيروت: دار الثقافة العربية، ط3، 1412هـ، 1992م
  10. شرح نهج البلاغة، عبد الحميد بن هبة الله ابن أبي الحديد، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه، د. ت
  11. شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية، بيروت: دار المعرفة، ط1، 1398هـ، 1978م
  12. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، محمود بن عمر الزمخشري، بيروت: دار الكتاب العربي، ط3، 1407هـ
  13. لسان العرب، محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي، بيروت: دار صادر، ط3، 1414هـ
  14. مسند الإمام أحمد بن حنبل، أحمد بن محمد بن حنبل بن الشيباني، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرينَ، إشراف: عبد الله بن عبد المحسن التركي، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط1، 1421هـ، 2001م
  15. المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط1، د.ت
  16. معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس القزويني، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت، دار الفكر، ط1، 1399هـ، 1979م
  17. مفاتيح الغيب = التفسير الكبير، محمد بن عمر الرازي، الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ط3، 1420هـ
  18. النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى، محمد الحمود النجدي، الكويت: مكتبة الإمام الذهبي، طبعة جديدة منقحة ومزيدة، د. ت

الحواشي

  1. يُنظَر: مقاييس اللغة 1/ 236، ولسان العرب 1/ 31
  2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4، 31، 7/ 98-99
  3. يُنظَر: مقاييس اللغة 1/236
  4. يُنظَر: لسان العرب 1/ 31
  5. جامع البيان للطبري 23/ 306
  6. تفسير أسماء الله الحسنى للزّجّاج 37
  7. يُنظَر: شأن الدعاء للخطّابي 50- 51، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير 1/ 111
  8. تيسير الكريم الرحمن للسعدي 947
  9. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 8/ 80
  10. شفاء العليل لابن القيم 121، ويُنظَر: النهج الأسمى لمحمد الحمود النجدي 1/ 163-165
  11. يُنظَر: مفاتيح الغيب للفخر الرازي 3/ 516
  12. الكشاف للزمخشري 1/ 140
  13. صحيح البخاري 9/ 161، وصحيح مسلم 3/ 1671
  14. صحيح البخاري 7/ 168، وصحيح مسلم 3/ 1669
  15. سنن الترمذي 5/ 734، وفي هامشه: «حكم الألباني: حسن».
  16. مسند أحمد بن حنبل 38/ 474، وفي هامشه: «إسناده صحيح».

مقالات مختارة