القهّار
ذو القهر الشامل الذي خضعت له جميعُ المخلوقات
أولًا: معنى الاسم والتعريف به
اسم "القهّار" من أسماء الجلال والعظمة، يدلّ على كمال سلطان الله تعالى وقوّته، فهو الذي يقهرُ كلَّ شيءٍ فلا يُغالبه شيء. والقهَّار في اللغة صيغةُ مبالغةٍ من اسم الفاعل "القاهر"، مأخوذٌ من مادة (ق هـ ر) التي تدلّ على الغَلَبة والأخذ بالقوة والعلوّ. يُقال: قهره قهرًا أي غلبه وأخضعه. ومن معاني القهر أيضًا التذليل والتمرين؛ يقال: "قهر الدابّة" إذا روّضها وذلّلها. قال ابن فارس: «(قَهَرَ) القَافُ وَالهَاءُ وَالرَّاءُ: كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى غَلَبَةٍ وَعُلُوٍّ. يُقَالُ: قَهَرَهُ يَقْهَرُهُ قَهْرًا. وَالْقَاهِرُ: الْغَالِبُ. وَأُقْهِرَ الرَّجُلُ: إِذَا صُيِّرَ فِي حَالٍ يُذَلُّ فِيهَا»[1] وقد جمع الزَّبيدي بين هذه المعاني الثلاثة بقوله: «القَهْرُ: الغَلَبَةُ والأَخْذُ من فَوْقٍ عَلَى طَرِيقِ التَّذْلِيل»[2]ـ وقد جاء في المعجمات اللغوية كذلك أنَّ القهَّار هو «الغالبُ لا يَحُدُّ غلبتَه شَيْءٌ»[3]، وقال ابن منظور: «والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْهًا، والقَهَّار لِلْمُبَالَغَةِ. وَقَالَ ابْنُ الأَثير: الْقَاهِرُ هُوَ الْغَالِبُ جَمِيعَ الْخَلْقِ. وقَهَرَه يَقْهَرُه قَهْراً: غَلَبَهُ»[4].
ورد اسم "القهّار" في القرآن الكريم ستَّ مرّاتٍ، وكلّها مقرونةٌ بوصف الوحدانية "الواحد"، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [الرعد: 16]. وهذا الاقتران يدلّ على أن القهر المطلق لا يقدر عليه إلا الإله الواحد الذي ليس له شريكٌ ولا نظير. كما يُفهَم منه تفرّد الله تعالى بهذا الاسم، فلا يجوز أن يُسمَّى به غيره، لما فيه من معنى القهر والعزة المطلقة التي لا تليق إلا بجلاله وعظيم قدرته.
ومن الناحية الشرعية والعقدية، يتضمّن اسم "القهّار" إثبات صفة "القهر" لله تعالى إثباتًا حقيقيًّا يليق بكماله وجلاله، من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ومن غير تكييفٍ ولا تمثيل. وقد نصّ العلماء على أن هذه الصفة راجعة إلى كمال القدرة الإلهية؛ قال البيهقي: «القَهَّارُ: هُوَ القَاهِرُ عَلَى المُبَالَغَةِ وَهُوَ القَادِرُ، فَيَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى صِفَةِ القُدْرَةِ الَّتِي هِيَ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي قَهَرَ الخَلْقَ عَلَى مَا أَرَادَ»[5]، فالله تعالى قهّارٌ بذاته، وقهره سبحانه قائمٌ على الحكمة والعدل، لا أنه انتقام مجرد بلا حقّ، بل هو قهرٌ يأخذ الظالمين والطغاة أخذًا شديدًا، وفي الوقت نفسه يشمل جميع خلقه بما فيهم المؤمنين ابتلاءً ورحمةً وحكمةً.
ثانيًا: وقفات مع الاسم (أسرار ودلالات)
الوقفة الأولى: القهر المطلق لا يكون إلا للإله الواحد: جاء اسم "القهّار" في القرآن مقترنًا بوصف الوحدانية كما سبق، مما يشير إلى تلازم الوحدانية والقهر. فالله تعالى وحده هو الذي قهر جميع المخلوقات، ولا يمكن أن يكون معه شريكٌ أو ندٌّ يساويه في القهر والسلطان. وقد أوضح ابن القيم هذا المعنى بقوله: «لَا يَكُونُ الْقَهَّارُ إِلَّا وَاحِدًا، إِذْ لَوْ كَانَ مَعَهُ كُفْءٌ، فَإِنْ لَمْ يَقْهَرْهُ لَمْ يَكُنْ قَهَّارًا عَلَى الْإِطْلَاقِ، وَإِنْ قَهَرَهُ لَمْ يَكُنْ كُفُؤًا وَكَانَ الْقَهَّارُ وَاحِدًا، فَتَأَمَّلْ»[6]، وقال السعدي: «وكلُّ مخلوقٍ فوقَه مخلوقٌ يقهره، ثم فوق ذلك القاهرِ قاهرٌ أعلى منه، حتى ينتهي القهرُ إلى الواحدِ القهّار؛ فالقهرُ والتوحيدُ متلازمان، متعيّنان لله وحده»[7]، فالملك والقدرة والعزّة المطلقة لا تكون إلا لله الواحد القهّار، ومن سواه من الخلق فإنما يُقهَر ويُغلَب ويُذلّ مهما ظنّ نفسه قويًّا.
الوقفة الثانية: علوّ القهّار على خلقه وقهره لهم: اقترن وصف القهر في حقّه تعالى بتقرير علوّه على خلقه، كما في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام: 18]، لإفادة علوّه سبحانه ذاتًا وقدرًا وقهرًا فوق جميع مخلوقاته. قال الطبري في تفسير الآية: « يعني بقوله: "القاهر": المُذلِّل المستعبِد خلقَه، العالي عليهم... فمعنى الكلام إذن: واللهُ الغالبُ عبادَه، المُذِلُّلهم، العالي عليهم بتذليله لهم»[8]، وقال ابن كثير: «أي: هو الذي خَضَعَت له الرِّقابُ، وذلَّت له الجبابرةُ، وعَنَت له الوجوه، وقهر كلَّ شيء، ودانت له الخلائق وتواضعت لعظمته وجلاله وكبريائه وعُلوّه وقدرتِه على الأشياء، واستكانت وتضاءلت بين يديه وتحت قهره وحكمه»[9]، فهذا هو كمال القهر الإلهي: قهرٌ مقرونٌ بالكبرياء والعلوّ المطلق والحكمة البالغة، يستوجب تنزيه الله عن مشابهة خلقه، ويستلزم خضوع العباد جميعًا لعظمته وكبريائه جلّ وعلا.
الوقفة الثالثة: مصير الجبابرة بين يدي القهّار: كلُّ قوّةٍ في الوجود أمام قوّة الله القهّار سرابٌ زائل. فمهما طغى الطغاة وتجبر الجبابرة، فإن مصيرهم الذلّ والهوان تحت سطوة القهّار سبحانه. قال الخطّابي: «القَهَّارُ: هُوَ الذِي قَهَرَ الجَبَابِرَةَ مِنْ عُتَاةِ خَلْقِهِ بِالعُقُوَبةِ وَقَهَرَ الخَلْقَ كُلَّهُمْ بِالمَوْتِ»[10]. وفي الحديث الصحيح المتفق عليه: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ»[11]، فهذا وعيدٌ شديد للمستكبرين بأن الله تعالى قد يُمهلهم إمهالًا لاستدراجهم، ولكنه إذا أخذهم أخذهم أخذَ عزيزٍ مقتدر. وقد تجلّى قهره تعالى بأوضح صُوَره يوم القيامة، حين يفنى كلُّ شيءٍ من ملوكٍ وجبابرةٍ وعُتاة، وينادي اللهُ عز وجل: «أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟»[12]، وقد أخبر سبحانه عن ذلك الموقف العظيم بقوله: ﴿لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّـهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: 16]. فلا يبقى في ذلك اليوم إلا انكسارُ المتكبّرين وخضوعُ الخلق أجمعين للواحد القهّار.
ثالثًا: أثر اسم (القهّار) في حياة المسلم
- بثُّ الخوف من الله وتعظيمه في القلب: إنَّ استحضار أن الله تعالى هو القهّار الذي لا يُغلَب ولا يعجزه شيء، يورث في القلب خشيةً عظيمة ورهبةً من مخالفة أمره سبحانه. فعلى المسلم أن يراقب ربَّه في السرّ والعلن، ويعلم أن كل من تجبّر عن طاعته أو تجاسر على معصيته فلن يفلت من عقاب الله القهّار. وقد قال سبحانه في الحديث القدسي الصحيح، قال رسول الله ﷺ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ»[13]، فهذا تحذيرٌ من التكبر والمنافسة في صفات الله الخاصة به؛ فلا يليق بالعبد الضعيف أن يتعاظم أو يتكبّر، فإن الله تعالى يقصم كلَّ جبّارٍ متكبّر ويخضعه ويذلّه مهما تأخّر ذلك وتمادى الظالم في ظلمه.
- التواضع مع الخلق وترك الظلم: من أدرك صفة القهر لله عز وجل علم أنه وحده صاحب السلطان المطلق، وأن ما لدى البشر من قوّة وسلطان فهو محدودٌ وعاريّةٌ زائلة. لذلك يجب على المؤمن أن يترفّع عن ظلم العباد أو التسلّط عليهم، وأن يتواضع للناس رحمةً بهم وخوفًا من قهر الله تعالى له. وقد جاء الوعيد الشديد لمن بغى وتكبّر؛ قال ﷺ: : «يُحْشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ»[14]، فالتخلّق بالتواضع ولين الجانب هو الذي يُنجي العبد من أن يُقهَر ويُفضَح يوم القيامة.
- اللجوء إلى الله القهّار عند الشدائد: يُستحب للمسلم عند نزول الشدائد والكُرب أن يتوسّل إلى ربّه ويفزع إليه باسمه الأعظم "القهّار" طلبًا للنصر والفرَج؛ فهو سبحانه الذي يقهر أسباب البلاء ويكشفها عن عباده. فإذا ظلمك ظالمٌ أو طغى عليك عدوّ، أو إن راودتك نفسك وشهواتك فغلبتك، فالجأ إلى القهّار واسأله أن يقهر عدوَّك وهواك وينصرك عليهما. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتابه قلقٌ أو أَرَقٌ في الليل يتضرّع بهذا الاسم الشريف؛ فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَوَّرَ عَنِ اللَّيْلِ، قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ»[15]، فذكرُ المسلم لهذا الاسم في أدعيته يُشعره بعظمة ربه وعزة سلطانه، ويملأ قلبه يقينًا بأن النصر بيد الله وحده القهّار، فيورثه الطمأنينة والقوّة على مواجهة الشدائد والصبر على البلاء.
قائمة المصادر والمراجع
- القرآن الكريم
- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، محمد بن حبان البُستي، ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، تحقيق وتخريج وتعليق: شعيب الأرنؤوط، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط1، 1408هـ، 1988م
- الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث، أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، بيروت: دار الآفاق الجديدة، ط1، 1401هـ.
- تاج العروس من جواهر القاموس، محمّد بن محمّد الزَّبيدي، تحقيق عبد الستار أحمد فرّاج وآخرينَ، الكويت: وزارة الإرشاد والأنباء، 1385ه، 1965 وما بعدها
- تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر ابن كثير، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الرياض: دار طيبة للنشر والتوزيع، ط2، 1420هـ.، 1999م
- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن بن ناصر السعدي، تحقيق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط1، 1423هـ، 2002م
- جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير الطبري، تحقيق أحمد محمد شاكر، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط1، 1420هـ، 2000م
- الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (صحيح البخاري)، محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، بيروت: دار طوق النجاة، ط1، 1422ه
- سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية: فيصل عيسى البابي الحلبي، ط1، د. ت
- سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السِّجِسْتاني، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، صيدا، بيروت: المكتبة العصرية، ط1، د. ت
- سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط2، 1395هـ، 1975م
- شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد البُستي المعروف بالخطابي، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، بيروت: دار الثقافة العربية، ط3، 1412هـ، 1992م
- الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة، محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية، تحقيق: علي بن محمد الدخيل الله، الرياض: دار العاصمة، ط1، 1408هـ.
- لسان العرب، محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي، بيروت: دار صادر، ط3، 1414هـ
- المستدرك على الصحيحين، محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، بيروت: دار الكتب العلمية، ط1، 1411هـ - 1990م
- مسند الإمام أحمد بن حنبل، أحمد بن محمد بن حنبل بن الشيباني، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرينَ، إشراف: عبد الله بن عبد المحسن التركي، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط1، 1421هـ، 2001م
- المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط1، د.ت
- المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، ط4، 1425هـ، 2004م
- معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس القزويني، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت، دار الفكر، ط1، 1399هـ، 1979م
- النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى، محمد الحمود النجدي، الكويت: مكتبة الإمام الذهبي، طبعة جديدة منقحة ومزيدة، د. ت
الحواشي
- مقاييس اللغة لابن فارس 5/ 35
- تاج العروس للزَّبيدي 13/ 495
- المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة 2/ 764
- لسان العرب لابن منظور 5/ 120
- الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد لأبي بكر البيهقي 59، ويُنظَر: النهج الأسمى لمحمد الحمود النجدي 1/ 182-183
- الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة لابن القيّم 3/ 1032
- تيسير الكريم الرحمن للسعدي 415
- جامع البيان للطبري 11/ 288
- تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 244
- شأن الدعاء للخطّابي 53
- صحيح البخاري 6/ 74، وصحيح مسلم 4/ 1997
- صحيح البخاري 6/ 126، وصحيح مسلم 4/ 2148
- سنن أبي داود 4/59، وفي هامشه: «حكم الألباني: صحيح».
- مسند أحمد بن حنبل 11/ 260، وفي هامشه: «إسناده حسن»، وسنن الترمذي 4/ 655، وفي هامشه: «حكم الألباني: حسن».
- المستدرك للحاكم 1/ 724، وقال عقبه: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»، وصحيح ابن حِبّان 12/ 340، وفي هامشه: «إسناده صحيح»، وصحّحه الألباني.