الرَّزَّاق
ذو الرِّزقِ الواسعِ الدائم لجميع خلقه
أولًا: معنى الاسم والتعريف به
اسم «الرَّزَّاق» صيغة مبالغة على وزن «فعّال»، من اسم الفاعل: «الرَّازق»، يُفيد كثرة الفعل وشمولَه. يدل هذا الاسم العظيم على أن الله تعالى كثير الرِّزق، يوصل النِّعَم إلى خلقه مرةً بعد مرةٍ بغير نفاد. والرِّزق في أصل اللغة هو: العطاء والنَّفع، قال ابن فارس: «(رَزَقَ) الرَّاءُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ أُصَيْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عَطَاءٍ لِوَقْتٍ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُ الْمَوْقُوتِ. فَالرِّزْقُ: عَطَاءُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ»[1]. وقد بيَّن ابن منظور معنى الاسم فقال: «الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ... والأَرزاقُ نوعانِ: ظَاهِرَةٌ للأَبدان كالأَقْوات، وَبَاطِنَةٌ لِلْقُلُوبِ والنُّفوس كالمَعارِف وَالْعُلُومِ»[2]. فالله تعالى هو المُنفرد بخلْقِ كل ما يُنتفع به وتوصيلِه إلى المخلوقين؛ ماديًّا كان أو معنويًّا، صغيرًا أو كبيرًا.
وقد وصف الله نفسه بهذا الاسم الجليل في القرآن مرةً واحدةٍ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: 58]، أي الذي يُكثِر الرزق لعباده ولا يشاركه أحدٌ في رزق خلقه ولا يعجزه شيءٌ في إيصال ما قسمه لهم. كما ثبَتَ اسمُ «الرازق» في السُّنَّة النبوية؛ فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ سَعَّرْتَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ الرَّازِقُ، الْمُسَعِّرُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ»[3]. ولا يُطلَق «الرزَّاق» على غير الله سبحانه، فلم يُسَمَّ بهذا الوصف أحدٌ سواه؛ لما فيه من استغراق معاني الرزق كلها وكمالها، فلا يُسمّى به على الحقيقة إلا الله جل جلاله. قال الخطَّابي: «الرزَّاق هو المتكفِّل بالرزق، القائم على كل نفسٍ بما يُقِيمُها من قُوْتها؛ وسِعَ الخلقَ كلَّهمْ رزقُه ورحمتُه، فلم يختصَّ بذلك مؤمنًا دون كافر، ولا وليًّا دون عدوّ»[4].. فمن ادَّعى الرزقَ من دون الله فهو متعدٍّ متكبِّر، إذ لا رازقَ سوى الله.
ثانيًا: وقفات مع الاسم (أسرار ودلالات)
الوقفة الأولى: تفردُ اللهِ بالرزق وكمالُ غناه: يتفرَّد الله سبحانه وتعالى بكونه الرزاق الأوحد لجميع الخلق؛ فما من أحدٍ إلا رزقُه على الله مضمون. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [فاطر: 3]، وقال سبحانه: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ﴾ [سبأ: 24]، فقرَّر أنه لا خالق ولا رازق إلا الله وحده. وقد أكَّد ابن كثير هذا المعنى بأنّ الخلقَ كلَّهم فقرَاءُ إلى اللهِ «في جميع أحوالِهم، وهو خالقُهم ورازقُهم»[5]. ومن رحمة الله أنه لم يكل رزق عباده إليهم، بل تولَّى هو رزقَهم تفضُّلًا منه، فهو سبحانه الغنيُّ عن خلقه، والخلقُ أفقرُ ما يكونون إليه في كل شأن.
الوقفة الثانية: سَعَةُ رزق الله وشمولُه لجميع خلقه: رزق الله واسعٌ جدًّا لا حصر له، يعمُّ المؤمن والكافر، والبر والفاجر؛ فلا يختصُّ بالنِّعَم الدنيويَّة مؤمنٌ دون كافر. قال الخطَّابي: «وسِعَ الخلقَ كلَّهم رزقُه ورحمتُه، فلم يختصَّ بذلك مؤمنًا دون كافر… يسوقه إلى الضَّعيف الذي لا حيلة له… كما يسوقه إلى الجَلْد القويِّ ذي المِرَّة السويِّ قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَكَأين مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وإياكم﴾ [العنكبوت: 60]، وَقَالَ تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ في الأرْضِ إلا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6]»[6]. وهذا من معاني ربوبيّة الله التي تشمل الخلقَ كلَّهم؛ فالرزقُ "العام" يصل إلى كل حيٍّ كائنًا من كان، وهو رزق الأبدان من طعامٍ وشرابٍ ونحوه. ومن رحمته تعالى أن جعل من رزقه ما هو معنويٌّ خاص يختص به أولياءه وأصفياءه؛ فيرزق القلوبَ بالعلم والإيمان وحلاوة معرفته. وهذا أعظمُ الرزق، كما قال النبي ﷺ: « وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا رُزِقَ عَبْدٌ شَيْئًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ»[7]. وفي القرآن امتنَّ الله تعالى على الشهداء بقوله: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169]. فكل ما يُصلِح حياةَ العباد –ظاهرًا وباطنًا– فهو من رزق الرحمن الرحيم.
الوقفة الثالثة: خزائنُ الله ملأى لا تنفد، وأسبابُ الرزق بيده وحده: من تمام اسم الله الرزّاق أن عطاؤه لا يَنقصُه الإنفاق، ولا يحدُّه حد؛ فهو سبحانه يرزق من خزائن لا تَفنى أبدًا. قال القرطبي: «الرّازِق من الخلقِ يرزقُ، لكن ذلك من مالٍ يُملَك عليهم ثُمّ يَنقطع، والله تعالى يرزقُ من خزائنَ لَا تَفْنَى ولا تَتَناهى. ومَن أخرج من العدمِ إلى الوجود فهو الرازق على الحقيقة، كما قال: ﴿إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ﴾ [الذاريات: 58]»[8]. وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: «يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ»[9]. فهو تعالى الجواد الذي لا تغيض خزائنه، وقد تكفَّل بأسباب الرزق كافَّة: يبسط الرزقَ لمن يشاء بحكمته، ويَقدِرُه على من يشاء بعدله؛ يُغني هذا ويفقر ذاك، ويرفع قومًا ويخفض آخرين، ﴿كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ﴾ [الإسراء: 20]؛ ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [الرعد: 26].
ثالثًا: أثر اسم الرزَّاق في حياة المسلم:
- تقوية اليقين والتوكُّل وطرح القنوط: إنَّ الإيمان بأن الله هو الرزَّاق يورث المسلم طُمأنينةً وراحةَ بال، ويقتل القلقَ على المعاش ويطرد اليأسَ من القلب؛ فلا يظنُّ أن رزقه سيفوتُه وإن تأخَّر، ولا يخشى العبدُ فواتَ ما كتب الله له من رزق. قال ﷺ: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا»[10]، ورُوِي عنه ﷺ أنه قال أيضًا: «أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ، وَدَعُوا مَا حَرُمَ»[11]، فإذا علم العبد أن رزقه مقسوم، اطمأن قلبه ورضي، وأقبل على الله شاكرًا مطيعًا دون أن تستخفَّه تقلبات الدنيا.
- الالتزام بالحلَال والسعي باعتدال مع القناعة: العلم بأن الله هو الرزاق يشجّع المؤمن على ألا يطلب رزقه إلا من أبوابه المشروعة، مجتنبًا الكسب الحرام؛ فالرزق مضمون ولن يفوت، ولكنَّ العبد مأمور أن يأخذ منه بالحلال. قال النبي ﷺ قائلًا: «فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ، وَدَعُوا مَا حَرُمَ»[12]، فلا يزيد الحرامُ في رزق المرء، بل يمحق بركةَ ما عنده. وعلى المؤمن أن يرضى بما قسم الله له، ولا يُطلِق بصره إلى ما في أيدي الآخرين حسدًا؛ «فالفقرُ والغنى ومراتبهما قسمةُ الله»، يقول النبي ﷺ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ»[13]، فالرزق الحلال طيب مهما كان قليلًا، والرزق الحرام خبيثٌ مهما كان كثيرًا.
- السخاء والبذل وشكر المنعِم سبحانه: من أدرك أن الله هو الرزاق، اطَّرح عن قلبه خوفَ الفقر، وسهُل عليه الإنفاق في وجوه البرِّ وهو موقنٌ بأن الله يخلف عليه خيرًا. فكما قال تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِّنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: 39]. وقد جعل الله صلةَ الرحم والإحسانَ إلى الخلق بابًا للزيادة في الرزق؛ قال ﷺ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»[14]، ولا تنقصُ الصدقةُ مالًا، بل يُزيده اللهُ بركةً وخَلَفًا؛ لقوله ﷺ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ»[15]، ووعد سبحانه أهلَ العطاء والبذل بالخلف في الدنيا والثوابِ الجزيل في الآخرة، فقال ﷺ: «قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ »[16]، فليستشعر المؤمن فضلَ اسم الرزّاق، وليلهج بحمد المنعِم الذي لا تنفد خزائنه؛ فإنَّه «مَا بِكُم مِّن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ» [النحل: 53].
قائمة المصادر والمراجع
- القرآن الكريم
- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، محمد بن حبان البُستي، ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، تحقيق وتخريج وتعليق: شعيب الأرنؤوط، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط1، 1408هـ، 1988م
- تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر ابن كثير، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الرياض: دار طيبة للنشر والتوزيع، ط2، 1420هـ.، 1999م
- الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (صحيح البخاري)، محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، بيروت: دار طوق النجاة، ط1، 1422ه
- الجامع لأحكام القرآن، محمد بن أحمد القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، القاهرة، دار الكتب المصرية، ط2، 1384هـ، 1964م
- سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية: فيصل عيسى البابي الحلبي، ط1، د. ت
- سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط2، 1395هـ، 1975م
- شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد البُستي المعروف بالخطابي، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، بيروت: دار الثقافة العربية، ط3، 1412هـ، 1992م
- لسان العرب، محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي، بيروت: دار صادر، ط3، 1414هـ
- مسند الإمام أحمد بن حنبل، أحمد بن محمد بن حنبل بن الشيباني، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد وآخرينَ، إشراف: عبد الله بن عبد المحسن التركي، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط1، 1421هـ، 2001م
- المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط1، د.ت
- معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس القزويني، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت، دار الفكر، ط1، 1399هـ، 1979م
- النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى، محمد الحمود النجدي، الكويت: مكتبة الإمام الذهبي، طبعة جديدة منقحة ومزيدة، د. ت
الحواشي
- مقاييس اللغة لابن فارس 2/ 388
- لسان العرب لابن منظور 10/ 115
- مسند أحمد بن حنبل 20/ 46، وفي هامشه: «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح»، وصحيح ابن حِبَّان 11/ 307، وفي هامشه: «إسناده صحيح على شرط مسلم».
- شأن الدعاء للخطابي 54، ويُنظَر: النهج الأسمى لمحمد الحمود النجدي 1/ 193-194
- تفسير القرآن العظيم لابن كثير 7/ 425
- شأن الدعاء للخطابي 54
- صحيح ابن حِبّان 8/ 192، وفي هامشه: «إسناده حسن»، وصحّحه الألباني.
- الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 14/ 308
- صحيح مسلم 4/ 1997
- سنن الترمذي 4/ 573، وقال عقبه: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»، وفي هامشه: «حكم الألباني: صحيح».
- سنن ابن ماجه 2/ 725، ويُنظَر الحديث برواية أخرى في: صحيح ابن حِبَّان 8/ 32 وفي هامشه: « إسناده صحيح على شرط مسلم».
- سنن ابن ماجه 2/ 725، ويُنظَر الحديث برواية أخرى في: صحيح ابن حِبَّان 8/ 32 وفي هامشه: « إسناده صحيح على شرط مسلم».
- صحيح مسلم 2/ 730
- صحيح البخاري 8/ 5، وصحيح مسلم 4/ 1982
- صحيح مسلم 4/ 2001
- صحيح مسلم 2/ 690، وورد الحديث برواية قريبة في صحيح البخاري 6/ 73