الفتّاح


مقالة في رحاب الأسماء الفتاح 1 د آخر تحديث: 2026-03-07
تم نسخ الرابط
الفتّاح

الفتّاح

الذي يفتح كلَّ مُغلق ويقضي بالحق

أولًا: معنى الاسم والتعريف به

اسم «الفتّاح» هو الاسم الدالُّ على أنَّ الله تعالى هو الذي يفتح أبواب الخير والرّزق والرحمة لعباده، ويكشف الكرب والغمَّ، ويقضي بينهم بحكمه وعدله. ورد هذا الاسم في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّۖ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ [سبأ: 26]. ومن حيث اللغة، تدلّ مادة (ف ت ح) على إزالة الإغلاق والإشكال؛ قال الراغب الأصفهاني: «الفَتْحُ: إزالةُ الإغلاقِ والإشكال»[1]، ومن معاني الفتح أيضًا النصرُ والحُكمُ والقضاء. قال ابن فارس: «(فَتَحَ): الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الإِغْلَاقِ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى هَذَا سَائِرُ مَا فِي هَذَا الْبِنَاءِ. فَالْفَتْحُ وَالْفِتَاحَةُ: الْحُكْمُ. وَاللَّهُ تَعَالَى الْفَاتِحُ، أَيِ الْحَاكِمُ... وَالْفَتْحُ. النَّصْرُ وَالْإِظْفَارُ»[2]. وجاء «الفتّاح» على وزن (فعّال) بصيغة المبالغة للدلالة على كثرة وقوع الفتح من الله سبحانه وشموله. وقد قال القرطبي: «﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ﴾؛ أَيِ الْقَاضِي بِالْحَقِّ»[3]، وقال أيضًا: «وَالْفَتَّاحُ: الْقَاضِي بِلُغَةِ الْيَمَنِ»[4]؛أي الذي يفصل بين الخصوم بحكمه العادل.

إنّ الفتّاح من أسماء الله الحسنى المختصّة به سبحانه، فهو الذي بيده وحده مفاتيحُ السماوات والأرض ومفاتيحُ الغيب جميعًا، لا يملكها ولا يُعطيها سواه؛ قال تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 59]. ومن الناحية الشرعية والاعتقادية، يقرِّر أهل السُّنَّة والجماعة أن اسم «الفتّاح» متضمِّنٌ لإثبات صفة الفتح المطلق لله تعالى. ومعناه أن الله سبحانه يفتح كلَّ مُغلق ويزيل كلَّ مُشكل، ويحكم بين عباده بالحق والعدل. قال الخطّابي: «الفَتَّاحُ: هُوَ الحَاكِمُ بْينَ عِبَادهِ، يُقَالُ: فتحَ الحَاكِمُ بينَ الخَصْمين؛ إذَا فَصَلَ بَيْنَهُما. وَمنْهُ قَوْلُ اللهِ سُبْحَانَهُ: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ [الأعراف: 89]. مَعْنَاهُ رَبنا احْكُمْ بَيْنَنَا... وقد يكونُ مَعْنَى الفَتاحِ أيْضًا الذِي يَفْتَح أبْوَابَ الرّزْقِ والرحْمة لعِبَاده، وَيَفتحُ المنْغلِقَ عَليْهِمْ مِن أمورِهِمْ وَأسْبَابهمْ، وَيفتحِ قُلُوبَهُمْ وَعُيُوْنَ بَصَائِرِهِمْ؛ لِيبْصِرُوْا الحَق، وَيَكُوْنُ الفَاتِحَ أيْضًا بِمَعْنى الناصِر، كَقَوْلهِ سُبْحَانَهُ: ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ [الأنفال: 19]، قَالَ أهْلُ التفْسيرِ: إنّ مَعْنَاهُ: إنْ تَسْتَنْصِرُوْا فَقَدْ جَاءَكُمُ النصْرُ»[5]، فهذا البيان يوضح شمول هذا الاسم لكل تلك المعاني العظيمة على الوجه اللائق بالله تعالى.

ثانيًا: وقفات مع الاسم (أسرار ودلالات)

الوقفة الأولى: الفتّاح الحَكَم العدل: دلَّ اسم «الفتّاح» على أن الله تعالى هو الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل. فهو سبحانه خيرُ الفاتحين؛ أي خيرُ الحاكمين الذي لا يجور أبدًا. قال تعالى: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ [الأعراف: 89]، قال ابن كثير في تفسيرها: «﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾؛ أي: خيرُ الحاكمين، فإنك العادل الذي لا يجور أبدًا»[6]. وقد عُلم في لغة العرب أن القاضي يُسمَّى فاتحًا؛ لذا جاء في الأثر عن بعضهم: "تَعالَ أُفاتحك"؛ أي أقاضيك[7]. فالله جل وعلا هو الفتّاح الذي يحكم بين خلقه في الدنيا والآخرة بحكمه الحقّ، وسيجمعهم يوم القيامة ويفصل بينهم بقضائه، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾. ومن الإيمان بهذا الاسم ألا يطلب المؤمن الحكم إلا من الله وشرعه، وألا يرضى بحكم غيره؛ لأن حكم الله هو الفصل وهو العدل التام؛ وفي الحديث الصحيح أن النبيّ ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ…»[8]، أي إليه وحده الحكمُ النهائي الواقع على كلّ مخلوق.

الوقفة الثانية: الفتّاح مُفرّج الكروب ومانح الرزق: من معاني اسم «الفتّاح» أنه سبحانه يفتح لعباده أبواب الرزق والبركات، ويفيض عليهم من رحمته ما لا يقدر على حبسه أحد. فما من نعمة ينالها العباد إلا ويكون الله تعالى هو الذي فتحها لهم وأكرمهم بها، ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَاۖ﴾ [فاطر: 2]. قال ابن كثير: «يُخبر تعالى أنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع»[9]، فهو سبحانه إذا فتح أبواب فضله ورحمته فلا يستطيع أحد إغلاقها، وإذا أمسكها فلا يستطيع أحد إرسالها، ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَۖ﴾ [الأنعام: 17]. وكذلك يفتح الله تعالى لعباده المؤمنين أبواب الفرج في الشدائد والكروب؛ فكم من مهموم دعا ربّه ففتح عليه أبواب الراحة والاطمئنان! وكم من مُبتلًى صبرَ ولجأ إلى الله فتبدّل بلاؤه نعمة! وقد جعل الله تفريج الكرب عن الخلق سببًا لنيل فرجه ورحمته؛ ففي الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»[10]. فكلما سارع العبد إلى تفريج كربةٍ عن أخيه المؤمن، نال نصيبًا من رحمة الله تعالى وعونه، «وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»[11]. فعلى المؤمن أن يكون مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر؛ يرحم ضعفاء الخلق ويعينهم، رجاءً أن يفتح الله له من رحمته وفضله جزاء ما قدّم.

الوقفة الثالثة: الفتّاح نصير المؤمنين ووليّهم: إن من معاني الفتّاح أيضًا أنه الذي يفتح لعباده المؤمنين أبواب النصر والظفر على أعدائهم، مهما طال الانتظار واشتدّ البلاء. وقد ارتبط لفظ الفتح بمعنى النصر في القرآن الكريم؛ ومن ذلك قوله تعالى: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ [المائدة: 52]، نقل الطبري عن السُّدّي أنه يعني بالفتح: «فتح مَكَّةَ»[12]. وما من نصرٍ يتحقّق للمؤمنين في أي زمان إلا وهو من آثار هذا الاسم الشريف؛ فالله وحده هو الذي بيده مفاتيح النصر والعزّة، ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 126]. والمؤمن الحق إذا تأخّر عنه النصر فلا يجزع ولا ييأس، بل يضرع إلى ربّه الفتّاح واثقًا بوعده، كما فعل الأنبياء –عليهم السلام– حين نزلت بهم الشدائد فالتجؤوا إلى حكم الله وعدله، فقال نوح عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ۞ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: 117–118] أي احكم بيني وبينهم، وقال شعيب عليه السلام: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ أي افصل واحكم بيننا بالعدل. فما أجدر المسلم إذا استبطأ الفرج أن يتأسّى بهؤلاء الكرام، وألا يستعجل، بل ينتظر فتح الله وثقته ملء قلبه، ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ [النمل: 62].

ثالثًا: أثر اسم (الفتّاح) في حياة المسلم

تحقيق التوكل والرجاء بالله: عندما يوقن المؤمن بأن ربَّه هو الفتّاح، ينغرس في قلبه الأمل والتفاؤل، فلا يتطرّق إليه اليأس مهما اشتدت عليه المحن وأُغلقت في وجهه الأبواب. فهو يعلم أن كل باب يُغلق في الأرض إنما يفتحه الله له برحمته متى شاء. فإذا ضاقت عليك السبل وتوالت عليك الشدائد، فتذكّر أن لك ربًّا فتّاحًا إذا أراد أمرًا فإنما يقول له كن فيكون؛ وبذلك يمتلئ قلبك طُمأنينة وثقة بوعد الله، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3]. وحين ترى أهل الباطل يستعلون بقوتهم أو يتطاولون بظلمهم، فتذكّر أن الله سيحكم بينكم ويفتح للمظلومين، وأنه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع. فلا تقنط إذا أُصبت ببلاء، بل الجأ إلى ربّك وانتظر فرجه القريب، فلا يكن لليأسُ سبيلٌ إلى قلبك وربك هو الفتّاح.

التخلّق بخُلُق تفريج الكُرَب: من أسمى ما يقتبسه المؤمن من معنى اسم الفتّاح أن يكون سببًا في تفريج الكرب عن الناس، فيفتح الله على يديه أبوابًا من الخير لهم. فإذا استطعت أن تُعين مُحتاجًا فلا تتأخّر، وإذا قدرت أن تتوسّط في قضاء حاجةٍ لأخيك فلا تتوانَ، وإذا وجدّت متخاصمين فاسعَ للإصلاح بينهما وإعادة الأُلفة والمودّة. وكلما بذلتَ في ذلك، فتح الله عليك من رحماته وبركاته أضعاف ما بذلت. وفي الحديث: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ»[13]، فكما ترحم عباد الله وترفق بهم يرحمك الله تعالى. واعلم أن الكريم الفتّاح جعل جزاء الإحسان إحسانًا؛ فهو يفتح أبواب فضله لمن فتح أبواب الخير لعباده. قال ﷺ: «وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»[14] (رواه مسلم). فاجعل يدك مبسوطة دومًا بالعطاء، يُنعم الله عليك بالخَلَف والبركة، وافتح بقلبك أبواب التسامح والعفو تجاه من أساء إليك؛ يفتح الله لك أبواب مغفرته ومودّته يوم تلقاه.

الدعاء بهذا الاسم والتوسّل به: أمرنا الله تعالى أن ندعوه بأسمائه الحسنى، فقال: ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]. وإن اسم الفتّاح من أحبّ الأسماء إلى الله؛ لأن فيه بسطَ الرحمة وإجابة الدعوة. فإذا ألمّت بك شدة أو استعصى عليك أمر، فتوجّه إلى ربّك متوسّلًا بهذا الاسم العظيم. كان النبيّ ﷺ يدعو عند النوازل قائلًا: «اللهم افتح لي» ويدعو في الاستفتاح في الصلاة: «اللَّهُمَّ... اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ»[15]. فادعُ أنت أيضًا وقل: "يا فتّاح، افتح لي أبواب رحمتك، ويسّر لي من لدنك أمرًا رشَدًا". ومن أدب المؤمن مع ربّه في هذا المقام أن يطرق باب السماء وهو موقن بالإجابة، صابر على الحكمة الإلهية في التوقيت؛ فإذا تأخرت الإجابة فلا يضجر العبد، فإن الله هو الفتّاح وما أخّر عنه العطاء إلا لحكمةٍ ورحمة. وفي الحديث: «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي»[16] (متفق عليه). فليكن هذا الاسم الشريف على لسانك وقلبك في الرخاء والشدة، واسأل الله أن يفتح عليك فتوح العارفين، وأن يفتح لك أبوابَ لطفه ونصره في الدنيا، وأبوابَ جنّته ورضوانه في الآخرة.

 

 

قائمة المصادر والمراجع

  1. القرآن الكريم
  2. الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، محمد بن حبان البُستي، ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، تحقيق وتخريج وتعليق: شعيب الأرنؤوط، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط1، 1408هـ، 1988م
  3. تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر ابن كثير، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الرياض: دار طيبة للنشر والتوزيع، ط2، 1420هـ.، 1999م
  4. جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير الطبري، تحقيق أحمد محمد شاكر، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط1، 1420هـ، 2000م
  5. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (صحيح البخاري)، محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، بيروت: دار طوق النجاة، ط1، 1422ه
  6. الجامع لأحكام القرآن، محمد بن أحمد القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، القاهرة، دار الكتب المصرية، ط2، 1384هـ، 1964م
  7. سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة: دار إحياء الكتب العربية: فيصل عيسى البابي الحلبي، ط1، د. ت
  8. سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السِّجِسْتاني، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، صيدا، بيروت: المكتبة العصرية، ط1، د. ت
  9. سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط2، 1395هـ، 1975م
  10. شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد البُستي المعروف بالخطابي، تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، بيروت: دار الثقافة العربية، ط3، 1412هـ، 1992م
  11. المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط1، د.ت
  12. معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس القزويني، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، بيروت، دار الفكر، ط1، 1399هـ، 1979م
  13. المفردات في غريب القرآن، الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني، تحقيق: صفوان عدنان الداودي، دمشق، بيروت: دار القلم، الدار الشامية، ط1، 1412هـ
  14. النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى، محمد الحمود النجدي، الكويت: مكتبة الإمام الذهبي، طبعة جديدة منقحة ومزيدة، د. ت

 


الحواشي

  1. المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني 621
  2. مقاييس اللغة لابن فارس 4/ 469
  3. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 14/ 300
  4. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 2/ 4
  5. شأن الدعاء للخطابي 56، ويُنظَر: النهج الأسمى لمحمد الحمود النجدي 1/ 205-207
  6. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 448
  7. يُنظَر: جامع البيان للطبري 12/ 564
  8. سنن أبي داود 4/ 289، وفي هامشه: «[حكم الألباني]: صحيح». وصحيح ابن حِبَّان 2/ 257 وفي هامشه مثله.
  9. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 532
  10. صحيح مسلم 4/ 2074
  11. صحيح مسلم 4/ 2074
  12. جامع البيان للطبري 10/ 405
  13. سنن الترمذي 4/ 323، وقال: "حسن صحيح".
  14. صحيح مسلم 4/ 2074
  15. صحيح مسلم 1/ 534
  16. صحيح البخاري 8/ 74، وصحيح مسلم 4/ 2095

مقالات مختارة