الرَّزَّاقُ.. سَكينةُ القلوبِ في زَمَنِ الاضطراب


مقالة منبر الأسماء الحسنى الرزاق 1 د آخر تحديث: 2026-03-07
تم نسخ الرابط
الرَّزَّاقُ.. سَكينةُ القلوبِ في زَمَنِ الاضطراب

عنوان الخطبة: "الرَّزَّاقُ.. سَكينةُ القلوبِ في زَمَنِ الاضطراب"

الخطبة الأولى

إنَّ الحمدَ لله، نَحْمَدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، القائلُ في مُحكَمِ التنزيل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾. وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، إمامُ المتوكلين، وسيدُ الراضين، الذي علَّمَنا أنَّ الأرزاقَ مقسومة، وأنَّ الآجالَ محتومة، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصحبِهِ وسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدين.

أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -عبادَ الله-، فإنَّ التقوى هي العُدَّةُ عندَ الشدائد، وهي الذخيرةُ يومَ تُبلى السرائر، ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.

أيها المسلمون، يا عبادَ الله: لقد خُلقَ الإنسانُ في كَبَد، وجُبِلَتِ النفوسُ على حبِّ البقاءِ والخوفِ من الفناء، وإنَّ أعظمَ ما يُقلِقُ بني آدمَ في دنياهم، ويُكدِّرُ عليهم صفوَ عيشِهم، هو "الرِّزق"؛ خوفًا من فواتِه، أو هلعًا من نُقصانِه. وفي خِضَمِّ تقلباتِ الحياة، وغلاءِ الأسعار، واضطرابِ الأحوال، تشرئبُّ الأعناقُ، وتلهجُ الألسنُ بالشكوى، وهنا -يا عباد الله- يجبُ أن تخرسَ وساوسُ الشيطان، ليصدحَ صوتُ الإيمان باسمٍ من أسماءِ اللهِ العِظام، اسمٍ يُحيلُ الخوفَ أمنًا، والقلقَ سكينًا، والفقرَ غِنى... إنه اسمُ اللهِ «الرَّزَّاق».

نقفُ اليومَ في محرابِ هذا الاسمِ الجليل، لنستمدَّ منه اليقين، ونطردَ به وساوسَ الشياطين.

عبادَ الله: إنَّ «الرَّزَّاق» ليسَ مجردَ اسمٍ يُتلى، بل هو صفةُ كمالٍ للهِ جلَّ وعلا، جاءت بصيغةِ المبالغةِ «فعَّال» لتفيدَ الكثرةَ والشمولَ والدوام. فاللهُ سبحانهُ ليسَ رازقًا فحسب، بل هو «الرَّزَّاق»، الذي يفيضُ بالرزقِ على عبادِه مرةً بعدَ مرة، وكَرَّةً تلوَ الكَرَّة، عطاؤُه لا يَنْفَد، وخيرُه لا يَنْقَطِع، يوصلُ النِّعَمَ إلى خلقِه بغيرِ حساب. الرِّزقُ في لغةِ العربِ هو العطاءُ والنفع، وقد قال أهلُ العلمِ كابنِ فارس: إنَّ الرزقَ يدلُّ على عطاءٍ لوقتٍ، ثمَّ حُمِلَ عليه كلُّ عطاءٍ من اللهِ جلَّ ثناؤه. فهو المنفردُ بخلقِ الأرزاق، والمُتَكَفِّلُ بإيصالِها إلى الأبدانِ والأرواح.

يقولُ الحقُّ تبارك وتعالى، واصفًا نفسَه بهذا الوصفِ الذي تقشعرُّ له الجلودُ إجلالًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾. تأملوا -يا رعاكم الله- هذا الحصرَ والتوكيد: (هو الرزاق)، لا رازقَ سواه، ولا مُعطيَ إلا إياه، ذو القوةِ التي لا يعجزُها شيء، والمتينُ الذي لا يلحقُه تعبٌ ولا لُغُوب في إيصالِ القوتِ إلى المخلوق.

أيها المؤمنون: إنَّ لاسمِ «الرَّزَّاق» أسرارًا ودلالات، من وعاها اطمأنَّ قلبُه، وسكنت جوارحُه، واستراحَ من كدِّ الهموم.

 

أولُ هذه الأسرار: تفرُّدُ اللهِ بالرزقِ وكمالُ غناه: فالخلقُ كلُّهم فقراءُ إليه، وهو الغنيُّ عنهم. لم يكِلِ اللهُ رزقَ العبادِ إلى العباد؛ فلو وُكِلنا إلى أنفسِنا لهلَكنا، ولو وُكِلنا إلى غيرِنا لضِعنا، ولكنَّه تولَّى الرزقَ بنفسِه تفضُّلًا وتكرُّمًا. يقولُ سبحانه: ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ﴾. فلا يملكُ أحدٌ في هذا الكونِ مثقالَ ذرةٍ من رزقٍ إلا بإذنِه، فمن طلبَ الرزقَ من عندِ غيرِه فقد ضلَّ ضلالًا مبينًا، ومن ظنَّ أنَّ رزقَهُ بيدِ مديرٍ أو أميرٍ أو وزير فقد أشرك في اعتقادِه، وخابَ في رجائِه. وقد ورد في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وابن حِبّان في صحيحه عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: غلا السعرُ على عهدِ رسولِ الله ﷺ، فقالوا: يا رسولَ الله لو سعَّرتَ! فقال ﷺ: «إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ الرَّازِقُ، الْمُسَعِّرُ...» ؛ ليعلِّمَ الأمةَ أنَّ الأمورَ كلَّها بيدِ مسببِ الأسباب، لا بيدِ الأسبابِ مجردة.

وثاني هذه الأسرار: سَعَةُ رزقِه وشمولُه: إنَّ رزقَ اللهِ -يا عباد الله- بحرٌ لا ساحلَ له، يعمُّ البرَّ والفاجر، والمؤمنَ والكافر. انظروا إلى هذا العالم، كم فيه من متمردٍ على الله، وكم فيه من جاحدٍ لنعمِه، ومع ذلك يُطعِمُهم ويسقيهم! قال الخطابيُّ رحمه الله: "وسِعَ الخلْقَ كلَّهُم رزقُه ورحمتُه، فلم يختصَّ بذلك مؤمنًا دونَ كافر، ولا وليًا دونَ عدو". يسوقُ القوتَ إلى الطيرِ في وكناتِها، وإلى الوحوشِ في فلواتِها، وإلى الحيتانِ في لُجَجِ بحارِها، ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾.

ولكن اعلموا -أرشدكم الله- أنَّ الرزقَ نوعان: رزقٌ للأبدان، ورزقٌ للقلوب. أما رزقُ الأبدانِ من الطعامِ والشرابِ والمالِ والجاه، فهذا عامٌّ يُعطيه اللهُ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبّ. وأما الرزقُ الخاص، فهو رزقُ القلوبِ بالعلمِ والإيمان، والسكينةِ واليقين، وهذا لا يُعطيه اللهُ إلا مَن أحبّ. وهذا هو الرزقُ الحقيقيُّ الذي يبقى نفعُه، وتدومُ ثمرتُه. ولهذا قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح الوارد في صحيح ابن حبان: «مَا رُزِقَ عَبْدٌ شَيْئًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ». فالصبرُ رزق، والعلمُ رزق، والخُلُقُ الحسنُ رزق، ومحبةُ الناسِ لك رزق، والزوجةُ الصالحةُ رزق، والذريةُ الطيبةُ رزق. فلا تحصروا أرزاقَ اللهِ في الدنانيرِ والدراهم، فتشقوا وتعمى بصائرُكم عن عظيمِ الهبات.

وثالثُ الأسرار: أنَّ خزائنَ اللهِ ملأى لا تنفد: لا يظننَّ ظانٌّ أنَّ كثرةَ الخلقِ تُنقِصُ من خزائنِ الخالق. روى مسلمٌ في صحيحه عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربِّ العزةِ تبارك وتعالى: «يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ». اللهُ أكبر! أيُّ غنىً هذا؟ وأيُّ كرمٍ هذا؟ فكيف يقلقُ بعدَ ذلك مؤمن؟ وكيف ييأسُ عبدٌ وربُّه "الرَّزَّاق"؟ إنه يُغني من يشاء، ويفقرُ من يشاء، ويبسطُ الرزقَ لمن يشاء، ويقْدرُ، كلُّ ذلك لحكمةٍ بالغة، وليس عن عجزٍ أو قلة، حاشاه سبحانه.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ الذي تكفَّلَ بأرزاقِ العباد، وأفاضَ عليهم من الخيرِ والمداد، أحمدهُ سبحانه هو الغنيُّ الكريم، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، العليمُ الحكيم، وأشهدُ أنَّ نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوثُ بالرحمةِ والهدى القويم، صلَّى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعدُ، فيا عبادَ الله، اتقوا الله وأطيعوه: واعلموا أنَّ إيمانَ العبدِ باسمِ اللهِ «الرَّزَّاق» ليسَ مجردَ معلومةٍ تُحفظ، بل هو عقيدةٌ تُرسمُ في القلبِ وتظهرُ آثارُها في الجوارحِ والسلوك.

ألا وإنَّ من أعظمِ آثارِ الإيمانِ بهذا الاسمِ العظيم:

أولًا: طمأنينةُ القلبِ وصدقُ التوكلِ على الله: فمن أيقنَ أنَّ الرزاقَ هو الله، سكنت نفسُه، واستراحَ بالُه، وعلمَ أنَّ ما كُتِبَ له سيأتيهِ لا محالة، ولو اجتمعَ الإنسُ والجنُّ على منعه، وما لم يُكتَب له لن يناله، ولو سعى له سعيَ الوحوشِ في البرية. قال ﷺ في الحديث الحسن الصحيح الذي رواه الترمذي في سننه: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا». تخرجُ جائعةً وتعودُ شَبِعة، بغيرِ تخزينٍ ولا تكديس، بل بيقينٍ في ربِّ العالمين.

ثانيًا: تحرّي الحلالِ واجتنابُ الحرام: وهذا مَزلقٌ خطيرٌ زلَّت فيه أقدامُ الكثيرين. إنَّ بعضَ الناسِ إذا استبطأَ الرزقَ، حملَهُ استعجالُه على طلبِه بمعصيةِ الله؛ إما برشوةٍ، أو سرقةٍ، أو غشٍ، أو أكلِ مالٍ بالباطل. فليعلمْ هؤلاءِ أنَّ الحرامَ لا يزيدُ في الرزق، بل يمحقُ بركتَه، ويجلبُ شقاءه. يقولُ النبيُّ ﷺ في وصيةٍ جامعةٍ مانعة في الحديث الصحيح في سنن ابن ماجه وصحيح ابن حِبّان: «أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا... خُذُوا مَا حَلَّ، وَدَعُوا مَا حَرُمَ». فرزقُك مقسوم، وسيأتيك، فلا تستعجلْه بالحرام فتخسرَ دينَك ودنياك. واعلمْ أنَّ ما عندَ اللهِ لا يُنالُ إلا بطاعتِه.

ثالثًا: القناعةُ والرضا بما قسمَ الله: فالغنى ليسَ عن كثرةِ العَرَض، ولكنَّ الغنى غنى النفس. يقولُ ﷺ في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ». فالقناعةُ كنزٌ لا يَفنى، وهي بابُ الرضا عن الرَّزَّاقِ سبحانه. فلا تنظرْ إلى ما في أيدي الناسِ حسدًا، ولا تمدنَّ عينيك إلى زهرةِ الحياةِ الدنيا، بل اشكرْ ما عندك، يزدْك اللهُ من فضلِه، ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.

رابعًا: السخاءُ والبذلُ والإنفاق: من آمنَ بـ«الرَّزَّاق»، سَخَتْ يدُه بالصدقة، وطابت نفسُه بالإنفاق، لعلمِه أنَّ اللهَ يُخلِفُ عليه. قال تعالى: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾، وقال في الحديث القدسي الصحيح الذي رواه الشيخان: «أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ». فلا تمسكْ فيُمسِكَ اللهُ عليك، واعلمْ أنَّ الصدقةَ لا تنقصُ المالَ بل تزكيه وتنميه، وتدفعُ عنك البلاء. وصلةُ الرحمِ -يا عباد الله- من أعظمِ مفاتيحِ الرزق، قال ﷺ في الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ».

أيها الأحبة: توجهوا إلى الرَّزَّاقِ بقلوبٍ منكسرة، وأيدٍ متضرعة، واسألوه من فضلِه العظيم، وابتغوا عندَ اللهِ الرزقَ واعبدوه واشكروا له.

اللهم يا رزاقُ يا ذَا القوةِ المتين، يا من لا تفيضُ خزائنُه، ولا ينقصُ نوالُه. اللهم اكفنا بحلالِك عن حرامِك، وبطاعتِك عن معصيتِك، وبفضلِك عمَّن سواك. اللهم صُبَّ علينا الخيرَ صبًّا، ولا تجعلْ عيشَنا كدًّا. اللهم ارزقنا رزقًا واسعًا، وعلمًا نافعًا، وعملًا متقبلًا. اللهم وسِّعْ على المسلمين في أرزاقِهم، وارفعْ عنهم الغلاءَ والوباءَ والبلاء. اللهم اجعلنا من الشاكرين لنعمِك، الراضين بقضائك، المنفقين في سبيلك. اللهم ارزقنا القناعة، وحببْ إلينا الإيمانَ وزينهُ في قلوبنا، وكره إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيان.اللهم احفظْ بلادَنا وبلادَ المسلمين من كلِّ سوءٍ ومكروه، وأدِم علينا نعمةَ الأمنِ والإيمانِ والرخاء.﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

عبادَ الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، فاذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكرْكم، واشكروه على نعمِه يزدْكم، ولذكرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.

أقم الصلاة.


مقالات مختارة