عنوان الخطبة: هيبةُ المَلِكِ الحَقِّ وتواضعُ العبيد
الخطبة الأولى
الحمدُ للهِ المَلِكِ الحَقِّ المُبين، ذي العزَّةِ والجبروت، والمُلكِ والملكوت، والعَظَمةِ والكبرياءِ واللاهوت. أحمدهُ سبحانه، هو المالكُ لجميعِ الأشياء، والمتصرِّفُ فيها كيف يشاء، بلا ممانعةٍ ولا مدافعة، ولا منازعةٍ ولا مراجعة. له العلوُّ المطلقُ في ذاتِه وأسمائِه وصفاتِه، تنزَّه عن الشبيهِ والمثيل، وتقدَّس عن النظيرِ والبديل، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11].
وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، شهادةً تملأُ الميزان، وتُرضي الرحمن، وتُدخِلُ قائلَها الجِنان. شهادةَ عبدٍ أيقنَ أنَّ المُلكَ كلَّه لله، وأنَّ الأمرَ كلَّه لله، وأنَّ المصيرَ والمآلَ إلى الله.
وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه وخليلُه، خيرُ من عبَدَ المَلِكَ وصلَّى، وأفضلُ من خشعَ واتَّقى وتجلَّى. صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه، صلاةً دائمةً بدوامِ مُلكِ الله، باقيةً ببقاءِ وجهِ الله، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
أما بعدُ، فيا عبادَ الله: اتقوا اللهَ حقَّ التُّقاة، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]، فتقوى اللهِ هي العُدَّةُ عندَ الشدائد، والنجاةُ يومَ تبلى السرائر، واعلموا أنكم في دارِ ممرّ، وأنّ الآخرةَ هي دارُ المقرّ، فخذوا من ممرِّكم لمقرِّكم، ولا تهتكوا أستارَكم، عندَ من يعلمُ أسرارَكم.
أيها المؤمنون: حديثنا اليومَ عن اسمٍ عظيمٍ من أسماءِ اللهِ الحُسنى، اسمٍ تهتزُّ له القلوبُ إجلالًا، وتخضعُ له الرقابُ إذلالًا، اسمٍ إذا ذُكِرَ تضاءلت أمامهُ تيجانُ الملوك، وذلَّت لعظمتهِ نفوسُ الجبابرةِ، إنه اسمُ الله: (المَلِك).
قال ربُّنا في مُحكمِ التنزيل، مُعرِّفًا عبادَه بنفسِه العلية: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ﴾ [الحشر: 23]، وقال سبحانه معظمًا ذاتَه: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [المؤمنون: 116].
فالمَلِكُ -يا عباد الله- هو صاحبُ السلطانِ المطلقِ على جميعِ الكائنات، المتفردُ بالتدبيرِ والتصريفِ في الأرضِ والسماوات. هو الذي نَفَذَ أمرُه في مُلكِه، وقَهرَ بعزتِّه خلقه. وكما قال أهلُ اللغةِ والبيان: الفارقُ بينَ (المَلِك) و(المالِك)، أنَّ المَلِكَ هو الذي يَنفُذُ أمرُه وحكمُه، وليس كلُّ مالكٍ ينفذُ أمرُه، فاللهُ هو مالكُ المُلَّاك، ومَلِكُ الملوك، بيدهِ مقاليدُ الأمور، وإليهِ ترجعُ عواقبُ الدهور.
تأملوا -رعاكم الله- في كمالِ مُلكِ اللهِ ونقصِ مُلكِ البشر: إنَّ مُلكَ اللهِ حقيقيٌّ دائمٌ وكامل، ومُلكَ المخلوقِ صوريٌّ زائلٌ وآفل. مُلكُ البشرِ مُعار، وعمّا قليلٍ سينهار، أما مُلكُ الواحدِ القهار، فهو باقٍ لا يزول، ودائمٌ لا يحول. الإنسانُ إذا ملَكَ شيئًا فإنما ملَكهُ بإذنِ الله، وفي الحقيقةِ لا يملكُ لنفسِه نفعًا ولا ضرًّا إلا بمشيئةِ الله. يقولُ الحقُّ جلَّ جلالُه: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء﴾ [آل عمران: 26]. فيا من اغترَّ بمالِه أو منصبِه، ويا من تفاخرَ بجاهِه ومَكسبِه، تذكر قولَ فرعون حين تبجَّح بملكه الزائل: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾، فماذا كانت العاقبة؟ أغرقهُ اللهُ في اليمِّ، وجعلهُ عِبرةً لكلِّ متكبّر جبّار، ليعلمَ الخَلْقُ أنَّ الملكَ للهِ الواحدِ الأحد، الفردِ الصمد.
ومن أعظمِ المواقفِ التي يتجلى فيها اسمُ (المَلِك): يومَ القيامة، يومَ الحسرةِ والندامة، يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالمين. في ذلك اليومِ المهيب، والمشهدِ العصيب، يظهرُ مُلكُ اللهِ ظهورًا تامًّا، لا يُنازعهُ فيه منازع، ولا يُدافعهُ فيه مدافع. استمعوا بقلوبكم لحديثِ المصطفى ﷺ الصحيح الذي رواه مسلم وهو يصفُ ذلك المشهد، يقول: «يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟». أين من طغى وتجبر؟ أين من تكبَّر وتنمَّر؟ أين ملوكُ الأرضِ الذين ملأوا الدنيا ضجيجًا؟ خفتت الأصوات، وخشعت الأبصار، ونادى الجبار: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾؟ فلا يجيبُ أحد، فيجيبُ نفسَه بنفسِه: ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: 16]. في ذلك الموقفِ العظيم، يوقنُ العبادُ أنهم ما كانوا يملكون فتيلًا ولا قطميرًا، وأنَّ الأمرَ كلَّه للهِ العليِّ الكبير.
أيها المسلمون: إنَّ الإيمانَ باسمِ اللهِ (المَلِك) ليس مجردَ كلمةٍ تقالُ باللسان، بل هو عقيدةٌ راسخةٌ في الجنان، لها آثارٌ في حياةِ الإنسان، منها:
أولًا: تمامُ العبوديةِ والخضوع: من عَلِمَ أنَّ سيدَه هو ملِكُ الملوك، انطرحَ بين يديهِ ذليلًا، ولم يشرك بهِ نقيرًا ولا قليلًا. إذا أيقنتَ أنَّ رزقَك وأجلَك وسعادتَك وشقاءَك بيدِ المَلِك، هانَ عليكَ ما سواه، ولم تلتفت إلى عبدٍ ضعيفٍ مثلك ترجو نوالَه، أو تخشى نكالَه. فتعلق بالله، واقطع العلائقَ بمن سواه، تكن أغنى الناس.
ثانيًا: التواضعُ وكسرُ الكِبر: كيف يتكبرُ عبدٌ وهو يعلمُ أنه مملوك؟! كيف يطغى إنسانٌ وهو يعلمُ أنَّ ما في يدهِ عاريةٌ مسترَدّة؟ يربّينُا هذا الاسمُ العظيم على أن نتواضعَ للخَلق، وأن نرحمَ الضعفاء، اقتداءً بعدلِ المَلِكِ سبحانه ورحمته. فاللهُ -جلَّ شأنه- مع كمالِ مُلكِه وقدرتِه، هو أرحمُ الراحمين، وأعدلُ العادلين. يقولُ ابنُ القيم رحمه الله واصفًا تصرّفَ المَلِكِ الحق: "فتصرُّفُه في المملكةِ دائرٌ بينَ العدلِ والإحسان، والحكمةِ والمصلحةِ والرحمة". فلا يظلمُ ربُّك أحدًا، ولا يُضيعُ عملَ عاملٍ أبدًا. فيا من ولّاكَ اللهُ منصبًا أو مسؤولية، صغُرت أم كبُرت، تذكَّر أنك فيها أمينٌ لا مالك، فاحكم بالعدل، وارفق بالخلق، يرحمك المَلِكُ الحق.
ثالثًا: سؤالُ المَلِكِ والافتقارُ إليه: العاقلُ لا يسألُ الفقير، وإنما يسألُ الغنيَّ الكبير. وملوكُ الدنيا قد يُغلقون أبوابَهم، ويجعلون عليها الحُجَّابَ والحُرَّاس، أما مَلِكُ الملوكِ فبابُه مفتوح، وخيرُه ممدوح، وعطاؤه يغدو ويروح. ألم تسمعوا نداءَ المَلِكِ كلَّ ليلة؟ في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ». اللهُ أكبر! المَلِكُ بنفسِه يتودّدُ إليك، ويعرضُ فضلهُ عليك، وأنتَ نائمٌ أو غافل، أو بغيرِه منشغل! فيا صاحبَ الحاجة، ويا كثيرَ اللّجاجة، اطرق بابَ المَلِكِ في الأسحار، وسَلْهُ العفوَ والجنةَ والنجاةَ من النار، فإنه لا يتعاظمهُ ذنبٌ أن يغفرَه، ولا حاجةٌ أن يقضيَها.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ الذي تفردَ بالبقاء، وحكمَ على خلقهِ بالفناء، وكتبَ العزةَ لأهلِ الطاعةِ والولاء، والذلةَ لأهلِ المعصيةِ والشقاء. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، المَلِكُ الحقُّ المبين، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، إمامُ المتقين، وسيدُ المرسلين، صلى الله عليه وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.
أما بعدُ، فيا عبادَ الله اتقوا الله وأطيعوه:
واعلموا أن من مقتضياتِ الإيمانِ باسمِ اللهِ (المَلِك): حفظَ حدودِه، ورعايةَ حُرماتِه. فإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وحِمى اللهِ محارمُه. قال ﷺ في الحديث المتّفق عليه: «أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ». فكما يخشى أحدُنا أن يتجاوزَ سياجَ قصرٍ من قصورِ الدنيا خوفًا من العقوبة، فحريٌّ بالمؤمنِ أن يكونَ أشدَّ خوفًا وحياءً من أن ينتهكَ حرماتِ مَلِكِ الملوك، وهو يراهُ ويسمعُه، ويعلمُ سرَّه ونجواه. إنَّ استحضارَ هذا المعنى يورثُ في القلبِ خشيةً وتقوى، تمنعُ العبدَ من اتباعِ الهوى.
واحذروا -رحمكم الله- من كلِّ اسمٍ أو وصفٍ فيه مضاهاةٌ لاسمِ اللهِ في مُلكِه؛ فقد حذَّر النبيُّ ﷺ أشدَّ التحذيرِ من أن يُسمِّيَ الإنسانُ نفسَه "مَلِكَ الأملاك" أو "ملك الملوك" أو "شاهنشاه" ونحوَها. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه: «أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ، رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ». وهذا من بابِ الأدبِ مع الله، وتوحيدِه في أسمائِه وصفاتِه، فلا شريكَ له في مُلكِه، ولا نِدَّ له في حكمِه.
عباد الله: وحبذا لو نجعل اسمَ (المَلِك) حاضرًا في صلاتِنا، خاصةً في دعاءِ الاستفتاحِ كما كان يفعلُ نبيُّنا ﷺ حين يقول في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه: «اللهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ». استشعر هذا المعنى وأنتَ واقفٌ بين يديه، ليمتلئَ قلبُك هيبةً وإجلالًا، فترتاحَ نفسُك، ويطمئنَ فؤادُك، وتعلمَ أنك في حمى مَلِكٍ لا يُضامُ جارُه، ولا يُخيبُ رجاءُ من استجارَ به.
هذا وصلُّوا وسلِّموا على الرَّحمةِ المُهداة، والنِّعمةِ المُسداة، محمدِ بنِ عبدِ الله، فقد أمركم اللهُ بذلك في كتابِه، فقال قولًا كريمًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
اللهم صلِّ وسلِّم وزِد وبارِك على عبدِك ورسولِك محمد، صاحبِ الوجهِ الأنور، والجبينِ الأزهر، وارضَ اللهم عن الخلفاءِ الراشدين، الأئمةِ المهديين: أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي، وعن سائرِ الصحابةِ والتابعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين، وعنَّا معهم بعفوِك وكرمِك يا أكرمَ الأكرمين.
اللهم أعزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذلَّ الشركَ والمشركين، ودمر أعداءَ الدين، واجعل هذا البلدَ آمنًا مطمئنًا وسائرَ بلادِ المسلمين. اللهم يا مَلِكُ يا قُدُّوس، يا عزيزُ يا حكيم، نسألُك عزًا لا يزول، وملكًا في الجنةِ لا يحول. اللهم يا مالكَ المُلك، تؤتي المُلكَ من تشاء، وتنزعُ المُلكَ ممن تشاء، آتِ نفوسَنا تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكاها، أنت وليُّها ومولاها.
اللهم يا مَن لهُ المُلكُ والمَلكوت، والعِزَّةُ والجَبَروت، يا مَن وسِعَ كُلَّ شيءٍ رحمةً وعِلمًا، يا مَن لا يُعجِزُه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماء، يا مَن بيَدِه مقاليدُ الأمور، وإليهِ تصيرُ الدُّهور، نسألُكَ إيمانًا يُباشرُ قلوبَنا حتى نعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُنا إلا ما كتبتَ لنا، ورِضًا بِما قَسَمتَ لنا يا ذا الفَضلِ العظيم. اللهم عاملنا بما أنتَ أهلُه، أنتَ أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة، ولا تعاملنا بما نحنُ أهلُه. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمةُ أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادُنا، واجعل الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خير، واجعل الموتَ راحةً لنا من كلِّ شر.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
عبادَ الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، فاذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكركم، واشكروه على نعمِه يزدكم، ولذكرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.
أقم الصلاة.